الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

68

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أصول الكافي ج 2 ص 210 كتاب الإيمان والكفر باب إحياء المؤمن ح 2 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان ابن عثمان ، عن فضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام ، قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه : « ومن أحياها فكأنّما أحيا الناس جميعا » قال : « من حرق أو غرق » ، قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال : « ذاك تأويلها الأعظم » . محمّد بن يحيى ، عن أحمد وعبد اللّه ابني محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان . . . مثله . ورواه في « المحاسن » : ص 232 مصابيح الظلم باب 18 بعينه سندا ومتنا . 3 - التهذيب ج 6 ص 141 : أحمد بن أبي عبد اللّه عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى اليمن فقال : يا عليّ لا تقاتلنّ أحدا حتّى تدعوه ، وأيم اللّه لأن يهدي اللّه على يديك رجلا خير لك ممّا طلعت عليه الشمس وغربت ولك ولاؤه يا عليّ » . ورواه « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 277 بعينه . 4 - المحاسن ص 231 كتاب مصابيح الظلم باب 17 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة فيكتب اللّه بها إيمانا في قلب آخر فيغفر اللّه لهما جميعا » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 510 . 5 - الاحتجاج ص 251 : روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال في جملة كلام له بعد استشهاده بقوله تعالى : مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا » . . . الآية : « وللإحياء في هذا الموضع تأويل في الباطن ليس كظاهره ، وهو من هداها ، لأنّ الهدآية هي حياة الأبد ، ومن سمّاه اللّه حيّا لم يمت أبدا ، إنّما ينقله من دار محنة إلى دار راحة ومنحة » الخبر .